العودة إلى البحث
السؤال

ما هو أجر مرضى الفصام في الدنيا والآخرة، وهل يُعتبرون شهداء "مبطونين" إن ماتوا بمرضهم دون انتحار؟ وهل يُغفر لهم إن لم يكونوا مصلين لكنهم مسلمون، مع وجود إعاقة العمل والتهيؤات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان مرض انفصام الشخصية يؤثر على العقل، فإذا فقد المصاب عقله بسببه، فله حكم المجنون والمعتوه، ولا يكلف ولا قضاء ما فاته. أما إذا كان يفيق أحيانًا ويدرك وقت الصلاة، فعليه . وإذا لم يفقد عقله، فهو مكلف كغيره من المرضى.

هذا المرض ليس من داء البطن الذي يُعد صاحبه شهيدًا، لكن المصاب به يؤجر على صبره عليه، فالأجر على قدر شدة المرض.

لا فرق بين لفظي "بلاء" و "ابتلاء" لغويًا فكلاهما يعني الاختبار. فإن كان مراد السائل هل هو امتحان أم عقوبة، فإذا وُلد به الإنسان أو أصابه قبل البلوغ فهو ابتلاء وامتحان. وإن حدث بعد البلوغ، يحتمل أن يكون بلاء وعقوبة أو ابتلاء وامتحان، والمؤمن يؤجر في كل الأحوال، إن أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
95274
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي