العودة إلى البحث
السؤال

ماذا تفعل وقد صليت صلاة الاستخارة لأمرٍ ما، ولكنك تشعر بالضيق والبكاء تارة، وبالراحة والطمأنينة والقوة تارة أخرى، مع العلم أن موضوع الاستخارة هو الرسوب في امتحان ما في كلية الطب متعمدًا، لكي تتمكن من إعادة السنة الدراسية مرة أخرى، وذلك بسبب إهمالك هذه السنة، وعدم دراستك المواد بشكل جيد ومرضٍ لله، ولأن تخصص الطب تخصص إنساني يحتاج من الإنسان أن يكون مدركًا ومُلمًا بمعلومات كثيرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُمكن للمستخير أن يفعل ما بدا له بعد الاستخارة، سواء انشرح صدره له أم لم ينشرح، لأن الخير يكون فيما يفعله. وقد ذكر المباركفوري في مرعاة المفاتيح أن المستخير يفعل ما يشاء من فعل أو ترك بعد الاستخارة، مؤكداً أنه ليس في أن الله ينشئ في قلب المستخير انشراحاً، أو أن يرى رؤيا. واختار هذا ابن عبد السلام والشيخ كمال الزملكاني، حيث أكدا أن المستخير يفعل ما اتفق له، ففيه الخير، وإن لم ينشرح له صدره.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
194840
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي