العودة إلى البحث
السؤال

متى يُستحسن أداء الصلاة: في أول وقتها، وسطه، أم آخره، وهل لذلك استثناء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استحباب تقديم في أول وقتها أو تأخيرها فيه تفصيل، ويُستحب تعجيل صلاة الظهر إلا في شدة الحر، ويُستحب تعجيل صلاة العصر والمغرب بكل حال. أما صلاة العشاء، فيُستحب تأخيرها إلى ثلث الليل أو نصفه إذا لم يشق ذلك. وصلاة الصبح الأفضل فيها التغليس. والخلاصة أن هو أداء الصلوات في أول وقتها، إلا الظهر في شدة الحر، والعشاء إذا لم يشق الأمر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37253
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي