العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب أداء الصلاة في أول وقتها أم يجوز تأخيرها لحاجة أو لغير حاجة، وما هو الرأي الصحيح بين قول الشيخ نصر فريد واصل والشيخ العثيمين في هذه المسألة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يعلم سلف للقول بوجوب فعل في أول وقتها إلا لعذر، بل أجمع العلماء على أن فعل الصلاة في أي جزء من أجزاء الوقت يُسقط وتبرأ به الذمة؛ لأنها من الموسع، فمن مات في أثنائه قبل ضيقه لم يمت عاصيًا. وأوجب بعض العلماء العزم على فعلها في أول الوقت لمن أراد تأخيرها، ويجب كذلك المبادرة بها على من ظن مانعًا من فعلها، كامرأة ظنت أنها ستحيض. والمبادرة بفعل الصلاة في أول الوقت أفضل وأعظم أجرًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161263
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي