العودة إلى البحث
السؤال

هل تأخير الصلاة إلى بعد منتصف الليل – لغرض الخشوع وإدراك قيام الليل – يجعلها قضاء، وهل لقيام الليل وقت محدد، وما الفرق بين قيام الليل والتهجد، وأيهما أفضل أجرًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تأخير صلاة العشاء إلى ما بعد نصف الليل دون عذر ، وقد يدخل في خلاف من يقول بخروج وقتها بمنتصف الليل، ونهى النبي عن النوم قبلها. اختلف العلماء في آخر وقت العشاء الاختياري، والراجح أنه يمتد إلى نصف الليل، العلماء يرون أن وقت العشاء يمتد إلى الفجر، لكن تأخيرها لغير عذر مكروه أو محرم. التهجد هو القيام بعد النوم وهو من قيام الليل، وقيام آخر الليل أفضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
96296
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي