هل تنتقل حرمة الفعل (مثل سماع الأغاني أو شراء السجائر) إلى الأفعال المباحة أو العبادات اللاحقة (كالدراسة والصلاة أو باقي المال) إذا كان الفعل المباح أو المال ناتجًا عن الذهاب لمكان الحرام أو شرائه، مع الأخذ في الاعتبار حديث "إنما الأعمال بالنيات" والآية "من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ومن جاء بالسيئة فلا يُجزَى إلا مِثلها"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
نية المرء المحرمة أو عمله لا يحرّم عليه فعل الحسنة بعدها، فمن نوى فعل وفعله ثم صلى فصلاته صحيحة، وعليه الكف عن المعصية، وفعل الحسنة بعد السيئة يكفّرها. ومن اشترى شيئًا محرمًا ودفع أكثر من الثمن، فلا يحرم عليه أخذ ما تبقى من ماله؛ لأنه لم يخرج عن ملكه ولم يكسبه بسبب محرم. وهذا أقرب إلى الوسوسة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130468
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130468
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي