العودة إلى البحث
السؤال

هل يدخل ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم من أفعال في باب البدع أو المكروهات أو المحرمات، أم يعود ذلك للفعل نفسه واستحسانه، وما الضابط في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك النبي صلى الله عليه وسلم للفعل في باب العبادات يكون سنة محمودة إذا وُجد المقتضي للفعل ولم يمنع منه مانع، ويصبح الفعل بدعة مذمومة. أما في باب العادات، فالأصل فيها الإباحة، ولا حرج في فعل ما تركه النبي صلى الله عليه وسلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
152853
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي