العودة إلى البحث
السؤال

هل صلاة من استيقظ من النوم وتوضأ مرة واحدة -بما فيها الاستنشاق- صحيحة، مع ورود أن الشيطان يبيت على الخياشيم، ومع ورود أن النبي توضأ مرة وثلاثاً، وهل الأمر هنا للوجوب أو للاستحباب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المشار إليه في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه: "إذا استيقظ أحدكم من نومه فليستنثر ثلاثا فإن الشيطان يبيت على خيشومه". وقد رجح بعض العلماء أن هذا الاستنثار سنة مستقلة لا علاقة لها ، لكن رواية البخاري قيدته بالوضوء: "إذا استيقظ أحدكم من منامه فتوضأ فليستنثر ثلاثا". وحمل الأمر في الحديث على الندب والاستحباب، فلا يبطل الوضوء بترك الاستنثار أو الإتيان به مرة أو مرتين، وإن كان ترك الاستنثار يفوت فضلاً عظيماً. وقد استدل الجمهور على الندب بقوله صلى الله عليه وسلم للأعرابي: "توضأ كما أمرك الله" ولم يذكر الاستنشاق والاستنثار، وثبت عدم ذكرهما في بعض صفات وضوئه صلى الله عليه وسلم. أما معنى كون الشيطان يبيت على الخيشوم، فيُحمل الحديث على ظاهره؛ فالأنف أحد المنافذ إلى القلب، ويدخل الشيطان منه، وقد يكون الأمر على الاستعارة بأن ما يتكون في الخياشيم من قذر يوافق الشياطين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
103987
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي