هل يستجيب الله دعائي بنجاح ابني في دراسته، مع العلم أني كذبت على زملائي بشأن نتائجه الدراسية بدافع التستر على أمور أسرتي وحماية أبنائي؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا إثم عليكِ لعدم ذكر إخفاق ابنكِ في الرياضيات بالتوجيهي، ولا حرج في ستر الإنسان على نفسه أو على ولده. أما إخباركِ بنجاحه قبل اكتمال الرياضيات فالمشروع فيه التعريض بلفظ لا يعد كذبًا، لأن "في المعاريض لمندوحة عن الكذب". يجب الابتعاد عن الكذب ما لم تكن هناك ملحة. اجتهدي في تدريس أبنائكِ وتعرضي لنفحات الله بالدعاء في أوقات الإجابة، وتوبي من الذنوب لأنها سبب الحرمان.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/68883
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 68883
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي