هل يُعدّ تأخير صلاة العشاء تسويفًا حتى قبيل خروج وقتها إثمًا وهل تُقبل التوبة من ذلك، خاصة إذا تجاوز التأخير وقت الصلاة المحدد مع العلم بذلك، وهل يجب تقديم الفرض على السنة إذا ضاق وقت الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ننصح السائلة بتقوى الله والمحافظة على في أوقاتها، فتأخيرها دون عذر شرعي من كبائر الذنوب. ويجب عليها النصوح، التي تمحو ما قبلها، وشروطها الإقلاع عن الذنب والندم والعزم على عدم العودة.
وبخصوص قضاء صلاة الصبح بعد خروج وقتها، فالراجح عند وعليه عندنا، تقديم ركعتي الفجر قبل الفريضة، وذلك تأسياً بفعل النبي صلى الله عليه وسلم. أما إذا ضاق الوقت بحيث لم يتسع للفريضة معًا، فيبدأ بالفريضة، ثم تُصلَّى ركعتا الفجر بعد ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/104556
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 104556
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي