العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم المذهب المالكي في تطهير الثياب من قطرات البول التي تستمر في النزول بعد التبول لفترة، مع وجود مشقة في تطهيرها أو تغييرها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب الحذر من الوسوسة، وإذا لم يتيقن السائل من نزول البول فعليه الإعراض عن الأمر، ويرش الماء على ثيابه.

إذا تيقن السائل من نزول البول، فانتظاره حتى انقطاع القطرات ثم صحيح، ويجب تطهير محل وغسل ما أصاب الثياب.

ومذهب المالكية يسهل في النجاسة الحاصلة بسبب المستنكح، ولكن إذا كان السائل قادراً على منع القطرات من الخروج، فهو حدث عادي تلزم فيه أحكام المعتادة.

ويُفضل الأخذ بقول ، فالنبي صلى الله عليه وسلم أمر المستحاضة بالتحفظ، وغير المعذور أولى بذلك، لذا لا يجوز التساهل بترك التحفظ اعتماداً على فتوى المالكية.

إذا خشي السائل الضرر من وضع الخرقة، أو نسيها وخشى خروج الوقت ولم يجد ما يغسل به البول، فيجوز له الصلاة بوجود النجاسة لعجزه عن إزالتها، فالله لا يكلف نفساً إلا وسعها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
93989
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي