العودة إلى البحث
السؤال

هل تجوز الصلاة مع الشعور بالحاجة لقضاء الحاجة قبل الصلاة أو أثنائها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يكره أن يصلي المسلم وهو يدافع الأخبثين (البول أو الغائط)، وهذا هو قول ، ودليلهم حديث عائشة رضي الله عنها: «لا صلاة بحضرة طعام ولا هو يدافعه الأخبثان»، وتكون صحيحة مع الكراهة.

أما إذا خشي فوات وقت الصلاة، فجمهور العلماء على أنه يصلي على حاله، وذهب بعضهم إلى قضاء حتى لو فات الوقت، والمقصود من الصلاة ، وينبغي أن يحافظ عليه.

وإذا لم يجد المصلي مكاناً لقضاء الحاجة، أن ينتظر حتى يقضي حاجته ثم يصلي، وإذا خشي خروج الوقت، فإنه يصلي على حاله.

أما إذا طرأت عليه المدافعة في أثناء الصلاة، فإنه يمضي في صلاته ولا يقطعها عند كثير من العلماء، ونص بعضهم على أنه يقطعها وهو مذهب الحنفية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106731
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي