العودة إلى البحث
السؤال

هل توجد صلاة الشكر في الشريعة الإسلامية، وما كيفيتها، وهل تؤدى جماعة، وكم عدد ركعاتها، وما تأصيلها من الكتاب والسنة والآثار، وما الفرق بينها وبين سجود الشكر، ودعاء الشكر، ودعاء الحاجة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُستحب سجود عند أهل العلم بحدوث نعمة أو دفع نقمة، واستدلوا بأحاديث نبوية وأفعال الصحابة.

وذهب المالكية في المشهور إلى كراهته، لكن بعضهم قال بمشروعيته.

وأحكام سجود الشكر كأحكام سجود التلاوة، وتُشترط له واستقبال وستر ، خلافًا لابن تيمية الذي لم يشترط ذلك لكونه سجودًا وليس صلاة.

أما صلاة الشكر فلم يثبت فيها شيء، والثابت هو سجود الشكر.

وأما دعاء فلا يُعرف بهذا الاسم، ولكن هناك أحاديث وردت في صلاة الحاجة، وفيها ضعف، وقد عدّها بعض العلماء بدعة، بينما ذهب آخرون إلى مشروعيتها، وهو الأصوب.

ولا يُعرف دعاء باسم دعاء الشكر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
32310
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي