العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب قضاء الصلوات التي صُليت في اتجاه خاطئ للقبلة لمدة ستة أشهر، مع العلم أن الاتجاه الخاطئ كان قبل سنتين من اليقين الذي تم التوصل إليه حالياً؟ وما رأي المذاهب الأربعة في ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذهب الحنفية إلى أن من أخطأ في صلاته مع اجتهاده فصلاته صحيحة، وإن صلى بلا أو أمكنه السؤال فلم يفعل فعليه . والمالكية يرون عدم لزوم الإعادة في حال الاجتهاد، وتندب في الوقت، أما الشافعية فأوجبوا بكل حال متى تبين الخطأ. أما الحنابلة ففرقوا بين الحضر والسفر، فأوجبوا الإعادة في الحضر مطلقًا. فإن صلى باجتهاد فلا تلزمه الإعادة عند كثير من العلماء، وتلزم عند كثير منهم متى تبين الخطأ، وإن قصر في الاجتهاد أو السؤال فالإعادة واجبة، هذا كله إن لم يكن الانحراف يسيرًا لا يخرج به عن استقبال جهة الكعبة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
115860
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي