هل يُعتبر تحديد اتجاه القبلة للصلاة داخل مصلى غير متجه إليها بدعة، مع العلم بضرورة استقبالها لصحة الصلاة واستدلال البعض بالآية الكريمة: "وَلِلَّهِ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ وَاسِعٌ عَلِيمٌ"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا انحرف المصلون عن بشكل لا يستقبلون جهتها، فصلاتهم باطلة بلا شك، أما إذا كان الانحراف يسيرًا بحيث يصدق عليهم أنهم يستقبلون جهة الكعبة فصلاتهم صحيحة على الراجح، استقبال عين الكعبة خروجًا من .
تعديل جهة القبلة للمأمومين أمر حسن، وهو إما واجب أو . أما اعتراض البعض بالآية "فأينما تولوا فثم وجه الله" فغلط منهم، فالآية إما منسوخة بالأمر باستقبال القبلة، أو يراد بها على الراحلة في السفر، أو حيث خفيت القبلة، أو تولية الوجه للدعاء. ولا يقول أحد من أهل العلم إن الآية تعني أن استقبال القبلة في الصلاة غير لازم.
فعلكم هو الصواب، ولا يتوجه إليكم أي إنكار.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/110867
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 110867
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي