هل الزواج الذي تم بين رجل وامرأة وكلاهما لا يصلي جائز شرعاً، وهل يجوز للرجل مراجعة مطلقته بعد توبته، وما حكم المراجعة التي تمت دون اتباع ما يستلزمه الشرع؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ترك من أكبر الكبائر، ولكن يرون أن تاركها من غير جحود لا يكفر كفرًا مخرجًا من الملة. فإذا كان ترك الصلاة عن كسل لا عن جحود، صحيح معتبر، وقد بانت الزوجة بالطلقات الثلاث ولا تحل له إلا بعد زواجها برجل آخر ثم طلاقها أو وفاته وانقضاء عدتها.
أما اعتقاد السائل أن تارك الصلاة في حكم الكافر، فيحتاج إلى تفصيل: هل هذا الاعتقاد كان وقت ترك الصلاة، أم طرأ بعد ؟ فمن أقدم على فعل معتقداً أنه مكفر وقع في .
يُنصح السائل بمشافهة أهل العلم أو المحكمة الشرعية لاستيضاح الأمر، ويجب ألا يبني على بطلان النكاح حكمًا يوافق رغبته بعد الطلاق ما دام قد اعتقد صحته قبل ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/128993
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 128993
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي