العودة إلى البحث
السؤال

هل المكان الذي قام منه شخص وجلس فيه آخر يبقى ملكًا للشخص الأول، بناءً على حديث منسوب للنبي صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرجّح أن الصديق يشير إلى حديث مسلم: "من قام من مجلسه ثم رجع إليه فهو أحق به". وشرح النووي بأن من جلس في مكان (كالمسجد) لغرض ثم غادره بنيّة العودة (كوضوء أو حاجة يسيرة)، فحقّه في المكان لا يسقط، وإذا عاد فهو أحق به وله أن يطلب من يجلس فيه أن يقوم. هذا هو الرأي عند الشافعية، بينما يرى المالكية أنه وليس واجبًا. ولا فرق بين الجلوس في موضع أو على كرسي في قاعة، وينبغي للمسلمين التعامل بالحسنى والتنازل في غير القربات والخضوع للحق، خاصة عند الاحتجاج بحديث صحيح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
49662
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي