هل تصح الصلاة إذا لم يضع المصلي يديه عند المنكبين أو الأذنين عند الرفع من الركوع ثم صحح الوضع بعد تذكره؟
يثبت في النبوية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يرفع يديه في أربعة مواضع من : عند ، وعند ، وعند الرفع من الركوع، وعند القيام من الركعتين (من الأول).
أما صفة رفع اليدين، فقد وردت روايات تشير إلى أنه يكون حذو المنكبين، وأخرى إلى أنه يكون حذو فروع الأذنين. وقد اختلف العلماء في ذلك، فمنهم من ذهب إلى أن الرفع يكون حذو المنكبين، ومنهم من رأى أنه يكون حذو الأذنين، بينما ذهب آخرون إلى التخيير بينهما، وأن الكل سنة.
رفع اليدين في المواضع المذكورة هو من سنن الصلاة، وترك السنن لا يؤثر على صحة الصلاة، ولكن يحرم المصلي أجرها. والخطأ اليسير في صفة الرفع أو تصحيحه لا يؤثر على صحة الصلاة، وينصح بعدم المبالغة أو التكلف في صفة الرفع لتجنب الوساوس وتكرار أفعال الصلاة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/12708
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 12708
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي