العودة إلى البحث
السؤال

هل يستطيع المسلم أن يفعل أمرًا حلف على تركه أثناء سجوده في الصلاة، لظنه أنه حرام، ثم تبيّن له أنه ليس كذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اليمين لا ينعقد إلا بالصيغة، ولا يجوز الكلام داخل ، وهو مبطل لها. وإذا كان الحامل على اليمين هو ظن الحالف حرمة ما حلف عليه، فإنه لا يحنث إذا زال هذا الظن وتبين أن الأمر حلال، وهذا يسمى "بساط اليمين" أو "المهيج لليمين"، وهو الحامل على اليمين. فإذا لم تكن للحالف نية، فبساط اليمين يخصص ويقيد اليمين، ويعتبر نية ضمنية. تؤثر في اليمين تخصيصًا وتعميمًا، والسبب يقوم مقامها عند عدمها، وهذا يجري في جميع الأيمان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61525
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي