هل يوجد تعارض بين أمر الله تعالى بالتوجه نحو المسجد الحرام في الصلاة، وبين تفسير بعضهم لحديث: "ما بين المشرق والمغرب قبلة"؛ مما يهون من أمر التوجه الدقيق للقبلة، مع العلم أن مسجدًا في الطارف بالجزائر ينحرف عن القبلة 40 درجة نحو أنقرة، وإمكانية التوجه الدقيق للقبلة متاحة اليوم بفضل تطور العلوم الفلكية والجغرافية؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف العلماء في تحديد للبعيد عن الكعبة، فالشافعية يرون وجوب إصابة عين الكعبة، بينما يرى الاكتفاء باستقبال جهتها. والراجح هو إجزاء استقبال الجهة للبعيد، لحديث: "ما بين المشرق والمغرب قبلة"، ولأن تكليف إصابة العين فيه حرج ومشقة، ولأن المقصود بالآية: "فول وجهك شطر المسجد " هو نحو وجهة المسجد الحرام. وتضيق القبلة على أهل المسجد الحرام وتتسع لغيرهم. وإصابة عين الكعبة أولى إن أمكن خروجًا من ، أما إذا كان الانحراف يسيرًا فتصح ، وإذا كان كثيرًا بحيث لا يصدق أنهم مستقبلون لجهة الكعبة فيجب تغيير القبلة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109974
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 109974
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي