العودة إلى البحث
السؤال

هل ينطبق عليَّ تتبُّع الرُّخص وعدم قَبول عباداتي -خاصةً الصلاة المفروضة- إذا عَزمتُ على الأخذ برُخصة الجمع والقصر في السفر -دون تدقيق في مسافة السفر أو كونه سفرًا عُرفًا- للتخفيف من التشدد في العبادات، مع العلم أني أُعاني من الوسوسة وأميل للأخذ بالأحوط في المسائل الخلافية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا شك أن الاحتياط والعمل بالقول الذي يُخرج من خلاف العلماء مستحسن، خاصة إذا كان قوياً والأدلة متكافئة، ولكن يجب التوسط وعدم التنطع أو الدخول في الوسوسة. وفي مسألة وجمعها في السفر، يتأكد الأخذ لمن لم يترجح له قول، لأن العلماء يرون أن القصر سنة والجمع رخصة، ولو قصرت وجمعت في مسافة غير معتبرة سفراً عند الجمهور، فصلاتك باطلة عندهم. أما إذا أتممت، فصلاتك صحيحة عند الجميع. لا يجوز الترخص برخص السفر إلا بتحقق الشروط المعتبرة، فإن كنت ترى رجحان القول باعتبار وكنت أهلاً أو تقلّد من يفتي بذلك، فلك الأخذ به بشرط تحقق كون المسافة سفراً عرفاً، وإلا رجعت للمسافة المعتبرة عند الجمهور. وتحرجك من مخالفة الجماعة ليس عذراً يبيح لك الترخص دون تحقق شروطه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108698
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي