ما حكم شركة تتكون بعد شراء أحد الشريكين سيارة بالتقسيط، ثم يدفع الشريك الآخر جزءًا من حصته ويؤجل الباقي، وما اسمها الشرعي، وما الطريقة الصحيحة إن كانت غير جائزة، مع ذكر الأدلة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في الصورة المذكورة؛ لأن صلاحًا ملك السيارة، وباع نصفها لخالد، فتثبت بينهما، ولا يضر تأجيل بعض الثمن، وتسمى هذه الشركة شركة الملك أو الأملاك، وأحكامها:
1. يجوز لأحد الشريكين التصرف في الملك المشترك بإذن الآخر ما لم يكن مضرًا به.
2. لا يجوز لأحد الشريكين إجبار الآخر على بيع حصته أو شرائها، وإن كان الملك المشترك قابلًا للقسمة فله طلب القسمة، وإن كان غير قابل للقسمة فله طلب المهايأة.
3. تُقسّم حاصلات الأموال المشتركة بنسبة الحصص.
4. كل شريك أجنبي في حصة الآخر، ولا يُعد وكيلًا عنه بدون إذنه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97057
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97057
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي