ما حكم إخبار الأهل والأصدقاء بختم القرآن الكريم مع وجود نقص في الحفظ لبعض السور، وهل يجب إخبارهم بالحقيقة، وهل يمكن قراءة صفحة أو صفحتين من القرآن في صلوات النوافل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب الاستغفار الصادقة مما صدر، فالتوبة تمحو الذنوب، ويجب الحرص على الصدق. لا تدعو لإخبار الأهل أو الأصدقاء بما حدث، بل يجب الستر على النفس والحرص على تدارك حفظ القرآن. أما أول من تسعر بهم النار يوم القيامة، فهم من تعلم وقرأ القرآن رياءً وطلبًا للسمعة. وأما قراءة القرآن في النوافل، فلك أن تقرأ ما شئت، وكلما استكثرت من القراءة كان ذلك خيرًا وأعظم أجرًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/132191
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 132191
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي