العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة الفاتحة بسرعة مع احتمال نسيان بعض آياتها أو تلفظها بشكل خاطئ، وحكم صلاة جالسة وتيمم مع القدرة على غير ذلك، وهل يجب إعادة الصلوات السابقة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الحمد لله، مجرد الإسراع في قراءة الفاتحة لا يبطل ما لم يسقط بعض حروفها ويغير معناها. والشك في العبادة بعد الفراغ منها لا يؤثر في صحتها. ولا تلتفتي إلى الشكوك ولا يلزمك بمجرد الشك. لا تصح صلاة القاعد في الفريضة مع القدرة على القيام فيها، بينما يصح ذلك في النافلة، فإن صليت بعض جالسة دون عذر؛ فعليك إعادتها. والقيام في صلاة ركن لا بد منه إلا عند العجز عنه أو وجود مشقة شديدة. ومن تيمّم للصلاة دون عذر يمنعه من استعمال الماء؛ فلا تصحّ صلاته أيضًا. والله أعلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
185769
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي