ما حكم قضاء الصلوات الباطلة بسبب الإخلال بشرط الطهارة أو النية عند شيخ الإسلام ابن تيمية، وهل تجب الإعادة على من صلى صلاة باطلة عمدًا وخرج وقتها؟ وهل يجب قضاء الصلاة إذا نسي المصلي غسل جزء من بدنه أثناء الاغتسال وتذكر ذلك بعد خروج وقت الصلاة؟ وهل يجوز قضاء صلاة يوم واحد مع كل يوم لمن يقول بوجوب القضاء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
خلاصة : ابن تيمية يرى أن تارك عمدًا لا يطالب بقضائها، ويُكثر من التطوع، ولكن مذهب وهو والأبرأ للذمة، أن الصلوات المتروكة عمدًا دين في ذمة تاركها، وتلزمه . فمن صلى صلاة باطلة عمدًا كمن ترك عمدًا، أو لم ينوِ عمدًا، أو صلى دون غسل من الجنابة، فعليه التوبة . ومن نسي غسل جزء من بدنه بعد الصلاة وخروج الوقت، يلزمه قضاء جميع الصلوات التي صلاها بذلك الناقص بعد غسل الجزء المنسي أو إعادة الغسل كاملاً حسب اختلاف الفقهاء. ومن ضيع صلوات كثيرة، يلزمه قضاؤها فورًا، ويفضل قضاء صلاة يومين فأكثر في اليوم الواحد ما لم يؤثر على كسب عياله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/178362
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 178362
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي