العودة إلى البحث
السؤال

هل الغسل صحيح وما يجب فعله، في حالة: - نزول المني على الجسد بعد ممارسة اللواط. - ممارسة العادة السرية وما صاحبها من ألفاظ وأفعال توجب الاغتسال أو تبطل الإسلام. - وجود جرح بسيط في الإصبع أثناء الغسل أو التشهد. - تعدد أسباب الغسل (مثل مس الزوجة، أو نزول المني أكثر من مرة، أو الدخول في الإسلام، أو العودة بعد الارتداد عن الإسلام) وهل يكفي غسل واحد. - قضاء الصلوات بعد العودة إلى الإسلام. - صحة طريقة التشهد المذكورة.

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب إلى الله من اللواط، وعلاج الوساوس يكون بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، وما ذُكر من سبّ الله مجرد وسوسة ولا يخرج من الملة. الواحد يكفي عن الأحداث المتعددة، ويكفي تعميم الماء على جميع البدن مع غلبة الظن، ولا يؤثر الجرح في صحة الغسل. أما الصلوات الفائتة، ففي وجوب قضائها خلاف، ولا حرج في من يرى عدم لزوم .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
154910
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي