العودة إلى البحث
السؤال

هل خروج المني بسبب التوتر الشديد، والذي يحدث غالبًا عند قضاء شؤون الحياة كالصلاة والوضوء وحتى في الكوابيس، يُعد وسوسة من الشيطان، وما هي النصيحة الشرعية لتجاوز هذه المشكلة التي تحول دون أداء الفرائض وممارسة الحياة الطبيعية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب إذا نزل المني بشهوة في اليقظة أو خرج في النوم، ما لم يصل إلى حد السلس. إذا كان المني يخرج في اليقظة بدون لذة، فإنه ينقض ولا يوجب الغسل عند ، إلا أن الشافعية يرون أنه يوجب الغسل. لعلاج الكوابيس في اليقظة أو النوم، يُنصح بالرقية الشرعية وأذكار الصباح والمساء وقراءة المعوذتين، وعدم الاستجابة للوسوسة التي تدعو لتكرار الوضوء . إذا كان الشخص غير مصاب بالسلس، فلا داعي الوضوء والصلاة ما لم ينتقض الوضوء يقيناً. أما صاحب السلس، فعليه اتباع أحكام والصلاة الخاصة به. الصلاة واجبة ولا يوجد ما يبرر تركها ما دام العقل موجوداً.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78257
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي