هل يوجد دليل على عدم وجوب غسل الكافر إذا أسلم، وإن لم يوجد فكيف تتم معاملته شرعًا؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الطرق الصوفية المعاصرة فيها انحرافات قد تصل إلى ، ولكن التكفير بالردة خطير ويحتاج إلى ضوابط شرعية وللعلماء الراسخين. إذا ثبتت ردة شخص وتاب، فبمجرد إسلامه ترتفع عنه أحكام الردة وتجب له حقوق المسلم.
أما حكم غسله عند إسلامه: فقد ذهب المالكية والحنابلة إلى وجوبه، مستدلين بأحاديث نبوية منها أمر النبي صلى الله عليه وسلم لثمامة بن أثال وقيس بن عاصم بالاغتسال عند إسلامهما، وذهاب الحنفية والشافعية إلى استحبابه لعدم استفاضة النقل بالأمر به. والراجح وجوب .
لذا يجب التلطف في إعلام من أسلم بوجوب الغسل، إلا إذا خشي الوقوع في مفسدة أكبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/48725
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 48725
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي