العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التمييز بين صفرة الحيض وماء الطهر وما ينزل مائلًا للصفرة بعد الحيض، مع الأخذ في الاعتبار قول السيدة عائشة "لا تتعجلي حتى تري القصة البيضاء" واعتبار الحنفية الكدرة والصفرة حيضًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يترتب أثر علمي على التمييز بين الصفرة والكدرة والودي إذا وقع لبس بينهما، فالصفرة والكدرة في زمن تعدان حيضًا، وفي غير زمن الحيض لا تعدان حيضًا. والحائض تظل على حكمها حتى ترى إحدى علامتي الطهر (الجفوف أو القصة البيضاء)، وما تراه قبل ذلك من صفرة أو كدرة يعتبر حيضًا. فإذا طهرت ورأت إحدى العلامتين، فما يطرأ بعد ذلك من صفرة أو كدرة أو ودي يعتبر خارجًا عاديًا ينقض فقط ولا يوجب .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57395
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي