العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من استمنى أو جامع ثم نام ولم يغتسل كسلًا، وبالتالي فاتته صلاة الفجر، وهل يُعدّ ذلك ذنبًا كبيرًا يتطلب التوبة، وهل يختلف الحكم بين الاستمناء والجماع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجماع والاستمناء يوجبان إذا خرج المني، والجماع وحده يوجب الغسل حتى لو لم يُنزَل، ويُعدّ الجنب غير طاهر ولا تصح صلاته قبل الاغتسال. الاستمناء محرم، والجماع حلال وحرام لغيره. من نام وهو جنب يجب عليه الاغتسال وأداء صلاة الفجر في وقتها، وتأخير إثم عظيم، وقضائها واجب مع والاستغفار. نوم الجنب بدون جائز، والأفضل قبل النوم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37573
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي