العودة إلى البحث
السؤال

ما هو مدى إثم شاب يبلغ 31 عامًا وغير متزوج، يضعف أمام الإنترنت ويتصفح المواقع الخادشة للحياء ويحادث الفتيات على الماسنجر، مما يؤدي إلى إنزال المني دون قصد نتيجة للتوتر والخوف؟ وكيف يتوقف عن هذه الأفعال ويكفر عن تلك المعاصي، خاصة أنه يشعر بأنه من الذين قال فيهم القرآن: (مُذَبْذَبِينَ بَيْنَ ذَلِكَ لا إِلَى هَؤُلاءِ وَلا إِلَى هَؤُلاءِ وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

مخافة الله ومراقبته تعصم العبد من الزلل وتدخله الجنة. يجب الحذر من الوقوع في من يرتكبون المعاصي في الخلوات. غض البصر عن المحرمات له ثلاث فوائد: حلاوة ، نور القلب والفراسة، وقوة القلب وثباته وشجاعته. الإشكال ليس في وقوع الذنب بل في الإصرار عليه، وعلى العبد ومتابعة السيئة بالحسنة لمحوها. تكرار الذنوب دون توبة يسود القلب، وقد سبق التحذير من الأفلام والصور الخليعة والمحادثات بين الجنسين على الإنترنت. خروج المني دون لذة لا يوجب إلا عند الشافعية وينقض ، أما إن كان بشهوة فيوجب الغسل ما لم يكن سلساً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
98361
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي