العودة إلى البحث
السؤال

متى يصبح المباح مكروهًا، ومتى يصبح حرامًا؟ وهل يكون ذلك إذا كانت مفاسده أكبر من مصالحه، أم لكونه غريبًا في العرف والمجتمع؟ ومتى يكون تعدد الزوجات مكروهًا، أو حرامًا، أو مستحبًا، أو مباحًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في أصله تجري فيه الأحكام الخمسة تبعًا لما يؤول إليه من مصالح أو مفاسد، فإذا كان وسيلة لمأمور به صار مأمورًا به، وإذا كان وسيلة لمنهي عنه صار منهيًا عنه. ومن أمثلة ذلك: بعد نداء ، وخطبة الرجل على خطبة أخيه، وشراء الماء أو ، وشراء البصل للأكل، وشراء السلاح للقتل . ومخالفة ليست مكروهة بإطلاق، فالأعراف منها . مباح في الأصل، وقد تعتريه الأحكام الخمسة كشأن الزواج ابتداءً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143987
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي