العودة إلى البحث
السؤال

هل غسل الجمعة المستحب عند الرواح للمسجد من باب الأفضلية لتجنب الاتساخ، أم لا يجزئ إن قُدِّم؟ وهل يلزم إعادة الغسل بعد انتقاض الوضوء أو النوم لتحصيل الثواب المذكور في حديث "من غسل واغتسل"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يرى أهل العلم أن غسل يجزئ إن كان بعد طلوع الفجر، ولا يشترط اتصاله بالرواح للمسجد. بينما يشترط جمهور المالكية في صحة غسل الجمعة أن يكون متصلاً بالذهاب إلى المسجد، لأن عندهم لا لليوم. ويبطل الغسل عند المالكية بأمور مثل: الأكل الكثير أو النوم الاختياري بعده، بحيث لو نام المغتسل بعد الفجر إلى الزوال بطل غسله. أما الأصغر فلا يبطل الغسل بل يكفي .

ويجوز العمل بما عليه الجمهور من أن الغسل لليوم، وبالتالي لا مانع من الاغتسال بعد الفجر والنوم أو الأكل بعد الغسل، وإن كان الأخذ بما عليه جمهور المالكية أفضل خروجاً من . أما الثواب فهو من أمور الغيب، ويُرجى للمسلم الثواب إذا أدّى العبادة على الوجه الوارد في مع .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112462
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي