العودة إلى البحث
السؤال

هل ممارسة الجنس عبر الهاتف مع الزوج المسافر حرام؟ وهل إيهامه بالاستجابة الجنسية رغم عدم الرغبة كذب؟ وهل يجب الغسل بعد المحادثة الهاتفية إذا لم تتحقق شهوة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا ينبغي للزوجين التحدث في أمور الجماع عبر الهاتف لعدم مأمونية الوسيلة وسهولة التنصت والتسجيل، فهذا النوع من الكلام محله الخلوة، وفسر بعض أهل العلم اللباس في قوله تعالى: {هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ} بالستر. إذا طلبت الزوجة ولم تفعل ما طلبه زوجها، فالأصل في الكذب التحريم، لكن إن كان سيترتب على إخبارها الحقيقة مفسدة كغضب الزوج ونفوره، فلا حرج عليها -إن شاء الله- إن كذبت، التورية والمعاريض، لأن الذي يجلب المحبة والود بين الزوجين ولا يترتب عليه ضرر أو تضييع حق مباح فيه الكذب، وقد رخص النبي صلى الله عليه وسلم في الكذب بين الرجل وامرأته، والمرأة تحدث زوجها، وفي الإصلاح بين الناس. لا تنتقض بمجرد الكلام، ولكن تنتقض بإنزال المني أو ، ولا يشرع لهما الاستمناء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
106641
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي