هل يجوز النوم أو الاستحمام بين العصر والمغرب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
امْتَنَّ الله على عباده بنعمة النوم لراحة البدن وهضم الغذاء. وقد كان نوم النبي صلى الله عليه وسلم أعدل نوم وأنفعه، حيث كان ينام أول الليل ويستيقظ في النصف الثاني. وأحسن أوقات النوم في الليل عند ، وأسوأ أوقاته في النهار، باستثناء القيلولة في الصيف. ويعد النوم بعد العصر من أسوأ الأوقات، وقد قيل: "من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن إلا نفسه". أما الاستحمام أو بعد العصر، فلا يوجد نهي أو أمر بخصوصه، وهو جائز كغيره من الأوقات.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41557
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 41557
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي