العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لا يوجد حديث يحرم الأخذ من اللحية أو يحدد طولها وعرضها، وهل تحديدها بعدم المساس بها يعد إضافة على الدين؟ وهل التشبه بالكفار يتعلق بعدم إطلاق اللحى رغم أن المتدينين منهم يطلقونها؟ وما تفسير الأخذ من اللحية عن عمر بن الخطاب في صحيح البخاري، وهل ترك اللحية دون تهذيب يتوافق مع حث النبي على الترتيب واستخدامه للمشط؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حلق اللحية حرام، لقوله صلى الله عليه وسلم: "قصوا الشوارب وأعفوا اللحى، خالفوا المشركين" متفق عليه، وللنهي عن التشبه بالكفار، ولاتفاق العلماء على ذلك. كان النبي صلى الله عليه وسلم موفرًا لحيته، ولا نعلم حديثًا يحدد طولها وعرضها. رخص بعض أهل العلم في أخذ ما زاد على القبضة من اللحية إذا كانت طويلة طولاً فاحشًا أو عريضة عرضًا فاحشًا، وهو ما فعله ابن عمر وأبو هريرة، ولكن تركها كما هي.

يجب العناية بنظافة شعر الرأس واللحية وتسريحهما، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من كان له شعر فليكرمه". أما رواية أخذ النبي صلى الله عليه وسلم من لحيته من عرضها وطولها، فضعيفة عند أهل العلم ولا يصح الاحتجاج بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73062
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي