العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز حلق الشارب وترك اللحية، كما يُروى عن عمر رضي الله عنه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف أهل العلم في المستحبة في الشارب على قولين، الأول: أن السنة هي الحلق بالكلية، وهو مذهب أبي حنيفة وصاحبيه، واستدلوا بظاهر الألفاظ النبوية مثل "أحفوا الشوارب" و"أنهكوا الشوارب". القول الثاني: أن السنة قص الشارب، وحلقه ، وهو مذهب المالكية والشافعية والحنابلة، واستدلوا بأحاديث منها "الفطرة خمس... وقص الشارب" و"كان شاربي وفى فقصه لي -يعني النبي صلى الله عليه وسلم- على سواك". كما ذكر الإمام مالك أن حلق الشارب بدعة. والراجح هو القول الثاني بأن السنة هي القص وليس الحلق، والمراد بـ "أحفوا" و "أنهكوا" المبالغة في القص، لا حلقه بالكلية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9460
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي