العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من اعتمرت وهي حائض، وهل عليها دفع محظورات حدثت بين العمرتين، وهل يجوز التوكيل عنها في ذلك، وهل يجوز قضاء تلك العمرة، وهل يفسد الاستمناء العُمرة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

عمرتك الثانية قامت مقام وحلّلتِ بها من إحرامك الأول. ما فعلتِهِ من محظورات لا يبطله ولا يلزمكِ شيء لجهلكِ . لكن -عند - أن ما كان من قبيل الإتلاف (كقص الشعر والأظفار) فعليك فيه فدية التخيير: إطعام ستة مساكين، أو صيام ثلاثة أيام، أو ذبح شاة. ولكِ أن توكلي من يطعم أو يذبح عنكِ في الحرم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
166612
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي