ما هي الفدية المترتبة على من نوى العمرة وأحرم ثم غادر زوجته ووالدتها بعد إحرامهما، وهل تجب عليه مع جهله بالحكم، وكيف يتم أداؤها، وما نوعها ومكانها، مع العلم أنه عاد بهم وأتموا العمرة في رمضان؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بما أن الزوجة والأم أدتا ، فلا يلزمهما شيء إلا إذا ارتكبتا محظوراً من محظورات كإزالة الشعر، أو تقليم الأظافر، أو استعمال ، أو لبس القفازين والنقاب. فمن فعلت شيئاً من ذلك وعليها فدية (ذبح شاة في الحرم، أو صيام ثلاثة أيام، أو التصدق على ستة مساكين). أن من ارتكب شيئاً من المحظورات ناسياً أو جاهلاً أو مكرهاً فلا فدية عليه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/40111
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 40111
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي