كيف يمكن تطهير الأحذية التي لامست نجاسة الكلاب في طريق جاف ومبلل، علمًا أن النعال قد داس على طين بعد السير مسافة قصيرة على الأرض الجافة؟
بول الكلب وروثه نجسان مغلظة المسلمين.
اختلف العلماء في كيفية تطهير بول الكلب وروثه، فقيل: يجب غسله سبع مرات إحداهن بالتراب (مذهب الشافعية والحنابلة)، وقيل: التسبيع خاص بالولوغ فقط (قول لبعض الشافعية). أما الحنفية والمالكية فلا يرون التتريب أصلًا. احتج من قال بالتسبيع في تطهير البول والروث بأن بول الكلب وروثه أخبث من ريقه الذي يوجب التسبيع. واحتج من لم يقل بالتسبيع بأن الأصل في النجاسات حتى تزول عين النجاسة، وأن التسبيع والتتريب خاصان بولوغ الكلب، ولا دليل على تعدية إلى بول الكلب وروثه. واختارت اللجنة الدائمة للإفتاء عدم وجوب التسبيع في تطهير بول وروث الكلب. فالحاصل أن بول الكلب وروثه حكمهما حكم سائر النجاسات، في تطهيرهما أن يغسلا حتى تزول النجاسة، أما التسبيع فخاص بلعابه فقط. الأصل في الأشياء ، فلا يحكم بنجاسة النعل إلا بالتيقن من وجود النجاسة عليها، ولا يلزم أن تتنجس النعال بمجرد السير في مكان تنجس. وينبغي عدم فتح باب الوساوس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/9180
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 9180
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي