كيف يمكن للشخص الذي يعاني من كثرة الغازات أن يصلي، وهل الأفضل له الاطمئنان في الصلاة رغم خروج الريح، أم مدافعة الغازات والتحمل مع عدم الاستقرار في أركان الصلاة؟
قبل الإجابة عن السؤال هناك نقطتان مهمتان: أن انفلات الريح المستمر يعامل معاملة سلس البول، فيتوضأ صاحبه عند دخول وقت ولا يضره ما يخرج بعد ذلك. والثانية أن الطمأنينة ركن في الصلاة.
وعليه، فمدافعة الريح المستمرة لا داعي لها ولا تخل بالطمأنينة لأنها لا تبطل الصلاة. أما المدافعة الشديدة للريح غير المستمرة فإنها مكروهة لإخلالها ما لم تكن ضرورية، فلا حرج فيها عندئذ. وقد ذكر الشيخ ابن عثيمين أنه لا حرج على من يدافع الغازات إذا كان خروجها بغير اختياره.
أما المدافعة الخفيفة، فلا شيء فيها مطلقاً، ويستحب إكمال الصلاة معها إذا لم تؤثر على الخشوع. لكن إذا كانت المدافعة شديدة وتشغل المصلي وتخل بخشوعه، فإنه يقطع الصلاة ويخرج الريح ليصلي بقلب حاضر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا صلاة بحضرة الطعام ولا وهو يدافعه الأخبثان".
وبناءً عليه: المدافعة الخفيفة يُستمر معها، والمدافعة الشديدة يُقطع معها، والمدافعة المخلة بالطمأنينة يجب أن يُقطع معها، وخروج الريح إن كان ملازماً لا ينقض وإلا نقضه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151838
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151838
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي