العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بعين النجاسة، وهل يُشترط زوال ما خالطها من طاهر كزيت اختلط بدم أو طعام خالطه قيء حتى يُعد زوال عين النجاسة متحققًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

دين سمح ميسر، بخلاف تشدد من قبلنا، حيث يكفي إزالة عين بالماء ونحوه، وإن اختلطت النجاسة بشيء لا يمكن فصلها عنه، كبعض السوائل، فإن كان أثر النجاسة ظاهراً فهو متنجس يجب اجتنابه، وإلا فيعفى عن يسير النجاسة التي لم يظهر أثرها.

لتطهير اليد من الدم والفم من القيء: إزالة عين النجاسة، فإذا زال الدم طهر المحل، ولا يلزم إزالة الدهن من اليد إلا إذا كان جرماً (طبقة كثيفة) وفيه أثر الدم. أما القيء، فاختلف العلماء في نجاسته، لكن جماهيرهم على نجاسته، والمضمضة منه تطهر الفم، ولا يجب إزالة بقايا الطعام من بين الأسنان، فالمضمضة تطهرها. وينبغي الحذر من الوسوسة والتكلف في هذه المسائل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
9277
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي