العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم السوائل المترددة بين البظر والفرج، والترسبات البيضاء الموجودة على جوانب الفرج، من حيث الطهارة والنجاسة؟ وهل يجب تنظيف المكان وتبديل الملابس منها لكل صلاة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ينتقض بخروج الخارج من السبيل إلى ما هو في حكم الظاهر، وليس من نواقض الوضوء ما يخرج من الظاهر لأنه لم يخرج من السبيل.

فلو كانت تلك الإفرازات تخرج من نفس البظر فلا ينقض الوضوء بها، ولا تكون نجسة؛ لأن الأصل في الأشياء ، ولعل هذه الإفرازات البيضاء المذكورة من جملة رطوبات الفرج، والراجح أن رطوبات الفرج طاهرة لا يلزم غسل ما أصاب البدن والثوب منها، ولكنها ناقضة للوضوء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
130829
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي