العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم مياه الشوارع عند الشك في طهارتها، وهل ينطبق عليها العفو الشرعي في حال اختلاطها بنجاسة يسيرة أو عند مرور العجلات المتنجسة عليها، وماذا تعني عبارة "عين النجاسة قائمة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الاسترسال مع الوساوس خطر، والتعمق في الافتراضات يجلب مزيدًا منها. للتخلص من ذلك، يجب اعتبار طين الشوارع ومياهها طاهرة، ولا يُحكم بنجاستها. حتى لو تيقنت ، فإن يسيرها معفو عنه عند كثير من أهل العلم. ومذهب المالكية يعفو عن النجاسة المختلطة بطين وماء الأمطار ما لم تغلب، وإن شك في الغلبة فالأصل عدمها. كما أن هناك قولًا بالعفو عنها وإن غلبت، وهو ما أشار إليه ظاهر المدونة، مع أنه ضعيف عند البعض. تجاهل الوساوس هو السبيل الأمثل للعلاج.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
172735
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي