العودة إلى البحث
السؤال

هل حديث عائشة، "ما كان لإحدانا إلا ثوب واحد تحيض فيه، فإذا رأت فيه شيئاً من أثر الحيض قالت بريقها هكذا، فمصعته أو قصعته بظفرها"، دليل على أن الريق مطهر مثل الماء، وهل من العلماء من قال بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يشترط أهل العلم الماء المطلق لإزالة ، بينما يرى الحنفية جواز إزالتها بكل مائع طاهر قالع للنجاسة، مستدلين بحديث يُحتمل أن المقصود منه تحليل أثر الدم بالريق ثم غسله بالماء. ويؤيد قول الجمهور حديث آخر صريح في استعمال الماء لغسل دم . وقد حمل البيهقي على الدم القليل المعفو عنه. والقضية خلافية، ورأي الجمهور أحوط.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
63517
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي