العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب غسل الملابس عند وجود أثر للمذي أو المني عليها بعد الاستيقاظ، وهل يُعد ذلك من يسير النجاسات المعفو عنها، مع الأخذ في الاعتبار قوله تعالى: "ما جعل عليكم في الدين من حرج"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا علمت بوجود ومكانه، وجب غسله وإلا وجب غسل الثوب كله أو استبداله ، سواء كان قليلاً أو كثيراً، فالدم وحده هو ما يُعفى عن يسيره من النجاسات، إلا إذا شق الاحتراز منها. أما المني، فيجب الكامل منه لقوله صلى الله عليه وسلم: "الماء من الماء"، ولا يجب غسله من الثياب لأنه طاهر، لكن يستحب غسله. وقوله تعالى: "وما جعل عليكم في من حرج" يعني رفع المشقة في التكاليف، سواء بإسقاطها، أو التخفيف منها، أو بفتح باب .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125619
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي