العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعَدُّ الصابون ضروريًّا لإزالة النجاسة، وما الحكمة من غسل الإناء الذي لعق فيه الكلب سبع مرات إحداها بالتراب، وهل يجوز الوضوء في المغسلة التي تم استخدامها للاستنجاء أو تنظيف نجاسات الأطفال؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

استعمال الصابون لإزالة رائحة وليس بواجب إذا تعذر زوالها بغيره، وفسر الفقهاء المشقة التي يعفى بسببها عن رائحة النجاسة بأن يحتاج إلى شيء غير الماء كالصابون. أما عن الحكمة من غسل نجاسة الكلب بالتراب، فقد قيل إن الأمر تعبدي، ويقال إن لعاب الكلب يحتوي على جراثيم لا تزول إلا بذلك. أما إذا كان المقصود بالمغسلة حوض الماء الذي يجري فيه الماء، فلا حرج في فيها بعد إزالة النجاسة وصَب الماء عليها، أما إذا لم يصب الماء عليها فيكره عليها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89585
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي