العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الأخذ بسنية إزالة النجاسة من المذهب المالكي، وهل نقطة المذي اليومية تعتبر في حكم اليسير، وهل لي الأخذ بقول المالكية في العفو عن النازل بنفسه كل يوم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف العلماء في حكم اجتناب في ، فذهب أكثر أهل العلم إلى أنه شرط لصحة الصلاة، مستدلين بقوله تعالى: "وثيابك فطهر"، وحديث ابن عباس في عدم الاستنزاه من البول، وأمر النبي صلى الله عليه وسلم أسماء بحت دم من ثوبها. ورجح شيخ ابن تيمية العفو عن يسير النجاسات كلها، وهو قول قوي رجحه الشيخ العثيمين، وقالت به الحنفية. ويدخل في اليسير نقطة ، وقد رجح شيخ الإسلام التخفيف فيه بالاكتفاء بالنضح لمشقة الاحتراز منه، قياسًا على بول الغلام وأسفل الخف. وبالنسبة لصاحب السلس، فيعفى عن نجاسته ، بناءً على قاعدة "المشقة تجلب التيسير"، إذا لازم السلس كل يوم ولو مرة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
138365
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي