العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في ملامسة الكلاب في الصغر جهلاً، وكيف تطهر النجاسة المترتبة على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أول ما يجب المحافظة عليه هو ، ثم الإكثار من النوافل والطاعات، والابتعاد عن جميع المعاصي والمحرمات. ما اقترفته قبل البلوغ لا إثم فيه لرفع القلم عن الصبي. أما ما كان بعد البلوغ فتجب منه والندم عليه وعدم العودة إليه. لمس الكلاب واللعب بها في الصغر لا حرج فيه؛ لأن لعابها لا يبقى على الجسد، وشعرها طاهر على الراجح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
71372
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي