العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة من تيقن بنزول المذي لكنه لا يتفقد نزوله، وهل يجوز له نضح ثوبه بالماء في الشتاء رغم برودة الجو؟ وما حكم صلواته السابقة إذا كان والده قد أمره بتجاهل المذي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يلزم التفتيش مع الشك في خروج إلا بتحقق خروجه، وإذا تحقق خروجه، فصفة التطهر منه موافقة لما ذكرته من فعلك.

أما برودة الماء فليست عذرًا، والماء البارد في مصر لا يسبب مشقة كبيرة، و غسل الخصيتين بالماء البارد أنفع طبياً.

الشك في إصابة الثوب الحمام لا يلتفت إليه؛ لأن اليقين لا يزول بالشك، فيقين باقٍ حتى تتيقن النجاسة.

أما صلاتك دون تطهر من المذي لجهلك بحكمه، فراجع رقم: 145215.

أما والدك، فإذا لم تحسن الوصف له فربما ظنه وسوسة أو عرقًا، وقد يكون معذورًا، وإن أفتى بغير علم فقد ارتكب محرمًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
149500
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي